١
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاًكوَصْفِ نزيلِ المحْل آلَ المُهَلّبِ
٢
فلم تَرعَيْني مثْلَه ابنَ أكارمٍولا كأبيهِ كنتُ شاهْدتُ من أب
٣
هُما عَوَّداني في قديمٍ وحادثٍمن الدّهر إنْجاحاً لدى كُلّ مطْلب
٤
وقد زادَني فوق الذي كنتُ آلفاًنجيبٌ نماهُ للعلا خيرُ مُنْجِب
٥
ولابنِ أبي البدْرِ اجتمعْنَ فضائلٌجَعلْنَ رجائي فيه غيرَ مُخيّب
٦
شَمائلُ طَلْقِِ الوجهِ أبيضَ ماجدٍمن القومِ من يَحلُلْ بِواديه يُخْصب
٧
أخو ثقةٍ يَهتَزُّ عِطفاه للندىإذا زُرته هَزَّ الحُسامَ المُجَرَّب
٨
ولم ألْقه في الدّهرِ إلا ولِمَّتيعلى شعَثٍ والصِدْقُ غيرُ مكَذِّب
٩
فليت أخا ذُبيانَ يَرفَع طَرفَهُوإن كان من تحت الصّفيح المنَصَّب
١٠
إذَنْ لم يقُلْ أيُّ الرجالِ مُهَذَّبٌلوِ اكتحَلَتْ ألحاظُهُ بالمُهَذَّب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.