الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سأنشر أوصاف المهدب مادحا

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
سأنشُرُ أوصافَ المُهدَّب مادحاًكوَصْفِ نزيلِ المحْل آلَ المُهَلّبِ
٢
فلم تَرعَيْني مثْلَه ابنَ أكارمٍولا كأبيهِ كنتُ شاهْدتُ من أب
٣
هُما عَوَّداني في قديمٍ وحادثٍمن الدّهر إنْجاحاً لدى كُلّ مطْلب
٤
وقد زادَني فوق الذي كنتُ آلفاًنجيبٌ نماهُ للعلا خيرُ مُنْجِب
٥
ولابنِ أبي البدْرِ اجتمعْنَ فضائلٌجَعلْنَ رجائي فيه غيرَ مُخيّب
٦
شَمائلُ طَلْقِِ الوجهِ أبيضَ ماجدٍمن القومِ من يَحلُلْ بِواديه يُخْصب
٧
أخو ثقةٍ يَهتَزُّ عِطفاه للندىإذا زُرته هَزَّ الحُسامَ المُجَرَّب
٨
ولم ألْقه في الدّهرِ إلا ولِمَّتيعلى شعَثٍ والصِدْقُ غيرُ مكَذِّب
٩
فليت أخا ذُبيانَ يَرفَع طَرفَهُوإن كان من تحت الصّفيح المنَصَّب
١٠
إذَنْ لم يقُلْ أيُّ الرجالِ مُهَذَّبٌلوِ اكتحَلَتْ ألحاظُهُ بالمُهَذَّب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة