١
عَجبْتُ وقد جئْتُ ابنَ لُؤْمٍ أزَورُهفوافَيتُه والدهرُ جَمٌّ عجائبُه
٢
وسَلمتُ من قُرْبٍ عليه فلم يكُنْجوابيَ إلا ما أشَارتْ حَواجِبه
٣
وما شامِخٌ لا تُنِصِفُ العَينُ طُولَهُبأثقلَ منه حين يَزْوَرُّ جانبه
٤
مِنَ المُقْتضيِ لَعْنَ الضّرورةِ وَجْهُهإذا ما أتَيْنا في مُهمٍّ نُخاطبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.