الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جعلت فداك الدهر أغرز نابه

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُبشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِ
٢
قضَى زَمني جَوراً عليّ وكم تَرىشِكايَةَ قاضٍ من نِكايةِ قاض
٣
رَجوتُ وما زال الزّمانُ مُعانِداًيَخوضُ بيَ الأَهوالَ كُلَّ مَخاض
٤
رَحيليَ عنكم راضياً فأُتيحَ ليرَحيلُكمُ عنّي وما أنا راض
٥
ولي دينُ جُودٍ غَيرَ أَنّىَ ساكتٌوتَرْكُ التَّقاضي للكريمِ تَقاض
٦
ولولا انقِطاعي اليومَ في دارِ غُرْبةٍمَكانَ التّقاضي كان عنه تَغاض
٧
فما لي إلى الأوطانِ قُدْرةُ راجعٍولا ليَ في الأسفارِ أُهبَةُ ماض
٨
فجُدْلي وسُحبُ الجود إن هي أمطرتْأَتَى الشُّكْرُ في آثارِها برِياض
٩
بحَمّالِ أثقالٍ إذا ارتحَلَ الفتَىقَطوعِ طِوالٍ يَتَّصلْنَ عِراض
١٠
إذا هو أَضحَى تحت رَحْلِ مُسافِرٍمضى كمضاءِ الحارثِ بْنِ مُضاض
١١
ودُمْ للعُلا مادام في الدَّهرِ كاتبٌيَخُطُّ سواداً فيه فوقَ بياض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة