الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لسديد الحضرة المرتجى

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قُلْ لسديدِ الحضرةِ المُرتجَىالقائلِ المَعْروفَ والفاعلِ
٢
ومَن غدا طَلُّ عَطِيّاتهيُخْجِلُ صَوْبَ المطَر الوابل
٣
ومَن يُرينا حينَ نَنْتابُهكيف صَنيعُ المُفْضِلِ الفاضل
٤
يَفْديكَ من طارقِ صَرّفِ الرَّدىمَن وَجْهُه قُفْلُ فَمِ السّائل
٥
وأنت تَجلو عَنْ سَنا غُرّةٍزَهْراءَ تُحْيى أمَلَ الآمِل
٦
بوركْتَ من غَيثِ ندىً هاطِلٍأصبحَ حَلْيَ الزَّمَنِ العاطل
٧
بَحْرٍ ولكنْ باللُّها زاخِرٍبدْرٍ ولكنْ بالنُّهَى كامل
٨
يَدفَعُ ظُلْمَ الدّهْرِ عن أهلِهفهْو سَمِيُّ المَلِكِ العَادل
٩
ما عَيبُ جَدْواهُ سوى أنّهبَعدَها عن حَمْدِها شاغلي
١٠
يا مَنْ لنا مِن عندهِ كُلُّ مانَهوَى برَغْمِ المانعِ الباخل
١١
مَن وَجْهُه شمسٌ ومَن جاهُهظِلٌّ ولكنْ ليس بالزّائل
١٢
قد خَفّفَتْ نُعماكَ عن خاطريلكنّها قد أثقلَتْ كاهلي
١٣
لا زلتَ فينا كَعبةً للنّدىنُثْني على إحسانكِ الشّامل
١٤
ولا تَزلْ تَخطِرُ عن خاطريفي بُرْدِ مَدْحٍ سابِغٍ ذائل
١٥
له بأَوصافِك عِطرِيّةٌتَعبَقُ بالسّامعِ والقائل
١٦
عِنديَ ما شِئْتَ منَ الشّكْرِ إذعندَك ما شِئْتُ منَ النّائل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة