الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلفت بمعشر راحوا حجيجا

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَلفْتُ بمَعْشَرٍ راحُوا حَجيجاًورامُوا من أقاصي الأرضِ نُقْلَهْ
٢
وشَدّوا كُلَّ رَحْلٍ للمَطاياعلى عَجَلٍ وحَلُّوا كُلَّ عُقْلَه
٣
وساروا نحوَ بَيْتِ اللهِ حتّىأناخوا كُلَّ حَرْفٍ مثْلَ هِقْلَه
٤
لوَ انّكَ يا وليُّ خطَطْتَ سَطْراًوكنتَ مُعاصِراً أبناءَ مُقْلَه
٥
لَعَضّوا في فِنائَك كُلَّ كَفٍّوغَضُّوا مِن حَيائكَ كُلَّ مُقْلَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة