الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شام برقا من أقاصي الشآم

الأرجانيالعصر الأندلسي · ٣١٤ قصيدة
٣ قراءة
١
شام برقاً من أقاصي الشّآمِمُستَطيراً من نَشاصِ الغَمامِ
٢
لم يَجِدْ دمعاً فأكثرَ لَمْعاًخَوْفَ أنْ يُسْمَى بجَهْمٍ جَهام
٣
كُلّما طولبَ بالقَطْرِ وَهْناًوهْو لا يَملِكُ غيرَ ابْتسام
٤
غَرِمَتْ عنه جُفوني فجادَتْإنّما يَغْرَمُ أهلُ الغَرام
٥
قُلْ لإلْفٍ باتَ يَمْطُرُ خَدّيمُذْ نأى عنّي غَمامُ اغْتِمام
٦
طَرْفُه قد قاسمَ السُّقْمَ جَفْنيفاقْتَسمْنا أطْرَفَ الاقْتسام
٧
أثَّر السُّقْمُ به وبجِسْميمن سَقامِ العَيْنِ عَيْنُ السَّقام
٨
ما شِفائي منه لو كان يُرجَىغيرُ لَثْمي ما وراءَ اللِّثام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأرجاني

قاضٍ وشاعر ارتبط اسمه بمدينة أرجان التي وُلد فيها، ثم رحل إلى أصبهان وويكرمان لطلب العلم، وتولى نيابة قضاء القضاة في خوزستان قبل أن يعود قاضيًا إلى مسقط رأسه. عاصر خمسة من الخلفاء، ودرّس في المدرسة النظامية ببغداد، ورحل عن أربع وثمانين سنة في زمن المقتضي لأمر الله. غلب على شعره المديح والوصف والشكوى والحكم والفخر، وجُمع ديوانه في كتاب مطبوع.

قصائد أخرى لـالأرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة