١
لستُ أنسى ليالياً قد تَقضَّتْبوِصالٍ وطِيب عَيْشٍ بمغْنَى
٢
كم قضَيْنا بها لُبانةَ أُنْسٍوظفرْنا بكُلِّ ما نَتمنّى
٣
حيث غُصْنُ الشّبابِ رَيّانُ من ماءِ صِباهُ معَ الهوَى يتَثنَّى
٤
قد أتَتْ بَغتةً وولّتْ سِراعاًكطُّروقِ الخيالِ مُذْ زارَ وَهنا
٥
أتُرى هل تَعودُ لي بالتدانيومُحالٌ جَمْعي بها أو تُثَنّى
٦
غيرَ أنّي أُعلِّلُ النَّفْسَ عنهابالأماني الكِذابِ وَهْماً ووَهْنا
٧
أتمنَّى تلك اللّيالي المُنيراتِ وجَهْدُ المُحِبِّ أَن يتَمنّى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.