الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أو قارح في الغرابيات ذو نسب

الطفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍوَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
٢
وَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُنينَفِّس مَحَلَّكَ إِنَّ الجَوَّ مَحلولُ
٣
وَلا أُخالِفُ جاري في حَليلَتِهِوَلا اِبنُ عَمِّيَ غالَتني إِذاً غولُ
٤
وَلا أَقولُ وَجَمُّ الماءِ ذو نَفَسٍمِنَ الحَرارَةِ إِنَّ الماءَ مَشغولُ
٥
وَلا أُحَدِّدُ أَظفاري أُقاتِلُهُإِنَّ اللِطامَ وَقَولَ السَوءِ مَحمولُ
٦
وَلا أَكونُ وِكاءَ الزادِ أَحبِسُهُإِنّي لأَعلَمُ أنَّ الزادَ مَأكولُ
٧
حَتّى يُقالَ وَقَد عوليتُ في حَرَجٍأَينَ اِبنُ عَوفٍ أَبو قُرّانَ مَجعولُ
٨
إِنّي أُعِدُّ لِأَقوامٍ أُفاخِرُهُمإِذا تُنوزِعَ عِندَ المَشهَدِ القيلُ
٩
وَلا أُجَلِّلُ قَومي خِزيَةً أَبَداًفيها القُرودُ رُدافاً وَالتَنابيلُ
١٠
وَغارَةٍ كَجَرادِ الريحِ زَعزَعَهامِخراقُ حَربٍ كَنَصلِ السَيفِ بُهلولُ
١١
يَعلو بِها البيدَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُأَروَعَ قَد قَلَصَت عَنهُ السَرابيلُ
١٢
شَهِدتُ ثُمَّتَ لَم أَحوِ الرِكابَ إِذاسوقِطنَ ذو قَتَبٍ مِنها وَمَرحولُ
١٣
بِساهِمِ الوَجهِ لَم تُقطَع أَباجِلُهُيُصانُ وَهوَ لِيَومِ الرَوعِ مَبذولُ
١٤
كَأَنَّهُ بَعدَما صَدَّرنَ مِن عَرَقٍسيدٌ تَمطَّرَ جُنحَ اللَيلِ مَبلولُ
١٥
إِنَّ النِساءَ كَأَشجارٍ نَبَتنَ مَعاًمِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
١٦
إِنَّ النِساءَ مَتى يَنهَينَ عَن خُلُقٍفَإِنَّهُ واجِبٌ لا بُدَّ مَفعولُ
١٧
لا يَنثَنينَ لِرُشدٍ إِن مُنينَ لَهُوَهُنَّ بَعدُ مَلوماتٌ مَخاذيلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأنه أدقّ من وصف الخيل، حتى غلب عليه لقب «طفيل الخيل»، ولُقّب كذلك «المحبّر» لجودة صياغته شعره. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وكان إلى جانب شاعريته فارسًا شجاعًا. عاش في العصر الجاهلي وارتبط اسمه بمعاصرة النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، وكانت وفاته بعد مقتل هرم بن سنان. وروي أن معاوية أوصى بأن يُستثنى طفيل من المقارنة بغيره من الشعراء.

قصائد أخرى لـالطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة