الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا دعاهن ارعوين لصوته

الطفيل الغنويالعصر الجاهلي · ٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا دَعاهُنَّ اِرعَوَينَ لِصَوتِهِكَما يَرعَوي غيدٌ إِلى صَوتِ مُسمِعِ
٢
تَبيتُ أَوابيها عَواكِفَ حَولَهُعُكوفَ العَذارى حَولَ مَيتٍ مُفَجِّعِ
٣
وَقَد سَمِنَت حَتّى كَأَنَّ مَخاضَهاتَفَشَّغَها ظَلعٌ وَلَيسَت بِظُلَّعِ
٤
مُجاوِرَةً عَبدَ المَدانِ وَمَن يَكُنمُجاوِرَهُم بِالقَهرِ لا يُتَطَلَّعِ
٥
أُناسٌ إِذا ما أَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُحَمَوا جارَهُم مِن كُلِّ شَنعاءَ مُضلِعِ
٦
وَإِن شُلَّتِ الأَحَياءُ باتَ ثَوِيُّهُمعَلى خَيرِ حالٍ آمِناً لَم يُفَزَّعِ
٧
فَإِن فَزِعوا طاروا إِلى كُلِّ سابِحٍشَديدِ القُصَيرى سابِغِ الضِلعِ جُرشُعِ
٨
وَكُلِّ طَموحِ الطَرفِ شَقّاءَ شَطبَةٍمُقَرَّبَةٍ كَبداءَ سَفواءَ مِمزَعِ
٩
تَجيءُ بِفُرسانِ الصَباحِ عَوابِساًمُسَوَّمَةٍ تَردي بِكُلِّ مُقَنَّعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الطفيل الغنوي

عُرف بين العرب بأنه أدقّ من وصف الخيل، حتى غلب عليه لقب «طفيل الخيل»، ولُقّب كذلك «المحبّر» لجودة صياغته شعره. ينتمي إلى بني غني من قيس عيلان، وكان إلى جانب شاعريته فارسًا شجاعًا. عاش في العصر الجاهلي وارتبط اسمه بمعاصرة النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، وكانت وفاته بعد مقتل هرم بن سنان. وروي أن معاوية أوصى بأن يُستثنى طفيل من المقارنة بغيره من الشعراء.

قصائد أخرى لـالطفيل الغنوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة