١
تَوَهَّمَ الجاهِلُ المَغرورُ عَن سَفَهٍأَنَّ الفَضيلَةَ في الإِثراءِ لِلرَجُلِ
٢
وَظَنَّ أَنَّ لِباسَ الزُهدِ مَنقَصَةٌإِذا غَدا المَرءَ عَرياناً مِنَ الحُلَلِ
٣
وَما دَرى لِتَعاميهِ وَغَرَّتهُبِأَنَّ حِليَةَ أَهلِ الفَضلِ في العَطَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.