الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى شمت برقا للصوارم لامعا

المكزون السنجاريالعصر الأيوبي · ٣٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعاجَلا ضَوءُهُ يَأسي وَجَلّا المَطامِعا
٢
وَمَن لَم يَلِج لَجَّ المَنايا إِلى المُنىيَعِش بَينَ أَهلِ العِزِّ في الذُلِّ خاضِعا
٣
فَلا تَكُ هَيّاباً لِأَمرٍ وَإِن بَدامَهولاً إِذا لَم تَلقَ عَنهُ مُدافِعا
٤
فَأَجبَنُ أَهلِ الأَرضِ مَن حَقَّ عِلمُهُبِوَردِ الرَدى أَن يَلتَقي المَوتَ خاشَعا
٥
وَلَن يَبلَغَ العَلياءَ كَهلٌ وَلَم يَكُنيَمارِسُ حِدَّ الجِدِّ لِلمَجدِ يافِعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المكزون السنجاري

أمير من سلالة أمراء سنجار، جمع بين القيادة العسكرية والشعر والعقيدة. استخلفه والده على سنجار، ثم ناشده العلويون في جبال اللاذقية فقاد حملتين لدفع الأذى عنهم، فطرد معظم الأكراد والإسماعيليين وعزّز وجودهم هناك. وإلى جانب ذلك كان مثقفاً له باع في الشعر العربي، وألّف كتباً دينية، ثم انصرف إلى العبادة. توفي في قرية كفر سوسة قرب دمشق وقبره معروف فيها.

قصائد أخرى لـالمكزون السنجاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة