الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بجمع جفنيك من البرء والسقم

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٥ قراءة
١
بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِلا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَمي
٢
إِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ مارُدَّ السَلامُ غَداةَ البَينِ بِالعَنَمِ
٣
تَعليقُ قَلبي بِذاتِ القُربِ يُؤلِمُهُفَليَشكُرِ القُرطُ تَعليقاً بِلا أَلَمِ
٤
تَضَرَّمَت جَمرَةٌ في ماءِ وَجنَتِهاوَالجَمرُ في الماءِ خافٍ غَيرُ مُضطَّرِمِ
٥
وَما نَسيتُ وَلا أَنسى تَحَشُّمَهاوَميسَمُ الحُرِّ عَقلٌ غَيرُ ذي غَلَمِ
٦
حَتّى إِذا طاحَ عَنها المِرطُ مِن دَهَشٍوَاِنحَلَّ في النَظمِ عَقدُ السِلكِ في الظُلَمِ
٧
وَظِلتُ أَلثَمُ عَينَيها وَمِن عَجَبٍأَنّي أَقَلُّ أَسِيّاً فَاِسفِكِنَّ دَمي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة