الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحار بن عبد للدموع البوادر

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِوَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
٢
تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّهامَجالِسُ تَبغي بَيعَةً عِندَ تاجِرِ
٣
تُطيفُ بِكَلبِيٍّ عَلَيهِ جَدِيَّةٌطَويلِ القَرا يَقذِفنَهُ في الحَناجِرِ
٤
يَقولُ لَهُ مَن كانَ يَعلَمُ عِلمَهُكَذاكَ اِنتِقامُ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرِ
٥
كَأَنَّ بَقايا الجَيشِ جَيشِ اِبنِ باعِجٍأَطافَ بِرُكنٍ مِن عَمايَةَ فاخِرِ
٦
وَبيضٍ رِقاقٍ قَد عَلَتهُنَّ كَبرَةٌيُداوى بِها الصادُ الَّذي في النَواظِرِ
٧
إِذا اِستُكرِهَت في مُعظَمِ البَيضِ أَدرَكَتمَراكِزَ أَرحاءِ الضُروسِ الأَواخِرِ
٨
إِذا اِنسَلَخَ الشَهرُ الحَرامُ فَوَدِّعيبِلادَ تَميمٍ وَاِنصُري أَرضَ عامِرِ
٩
وَأُثني عَلى الحَيَّينِ عَمرٍ وَمالِكٍثَناءً يُوافيهِم بِنَجدٍ وَغائِرِ
١٠
كِرامٌ إِذا تَلقاهُمُ عَن جَنابَةٍأَعِفّاءُ عَن بَيتِ الغَريبِ المُجاوِرِ
١١
نُوَضِّحُ بِالحَومِ الهِجانِ وَنَقتَريمَراعِيَهُ بِالمُخلِصاتِ الضَوامِرِ
١٢
بِجُردٍ عَلَيهِنَّ الأَجِلَّةُ سُوِّيَتبِضَيفِ الشِتاءِ وَالبَنينَ الأَصاغِرُ
١٣
وَجَدتَ سَوامَ الحَيِّ عَرَّضَ دونَهُفَوارِسَ أَبطالٌ لِطافُ المَآزِرِ
١٤
فَلَمّا اِلتَقَت فُرسانُنا وَرِجالُهُمدَعَوا يا لَكَلبٍ وَاِعتَزَينا لِعامِرِ
١٥
تُلاعِبُ أَولادَ المَها بِكُراتِهابِإِثبيتَ فَالجَرعاءِ ذاتِ الأَباتِرِ
١٦
نَشَرناهُمُ أَيّامَ إِثبيتَ بَعدَماشَفَينا غِلالاً بِالرِماحِ العَواتِرِ
١٧
رَعَت مِن خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهُوَحَلَّ الرَوايا كُلُّ أَسحَمَ ماطِرِ
١٨
جَعَلنَ حُبَيّاً بِاليَمينِ وَنَكَّبَتكُبَيساً لِوِردٍ مِن ضَئيدَةَ باكِرِ
١٩
فَلَبَّثَها الراعي قَليلاً كَلا وَلابِلَوذانَ أَو ما حَلَّلَت بِالكَراكِرِ
٢٠
وَطَبَّقنَ عُرضَ القُفِّ لَمّا عَلَونَهُكَما طَبَّقَت بِالعَظمِ مُديَةَ جازِرِ
٢١
تَرى الطَرِفاتِ العيطَ مِن بَكَراتِهايُرَعنَ إِلى أَلواحِ أَعسَرَ جاسِرِ
٢٢
أَلَم يَأتِ حَيّاً بِالجَريبِ مَحَلُّناوَحَيّاً بِأَعلى غَمرَةٍ فَالأَباتِرِ
٢٣
تَرَكنَ رِجالَ العُنظُوانِ تَنوبُهُمضِباعُ خُفافٍ مِن وَراءِ الأَباتِرِ
٢٤
إِذا الرَملُ لَم يَعرِض لَهُ بِخُصورِهِتَعَسَّفنَ مِنهُ كُلَّ كَبداءَ عاقِرِ
٢٥
وَكُلُّ رُدَينِيٍّ إِذا هُزَّ أَرقَلَتأَنابيبُهُ بَينَ الكُعوبِ الحَوادِرِ
٢٦
فَما وَجَدَت بِالمُنتَصى غَيرَ عانَةٍعَلى حَشرَجٍ يَضرِبنَهُ بِالحَوافِرِ
٢٧
يُجاوِبنَ مِلياحاً كَأَنَّ حَنينَهاقُبَيلَ صَلاةِ الصُبحِ تَرجيعُ زامِرِ
٢٨
فَما رَوِيَت حَتّى اِستَبانَ سُقاتُهاقُطوعاً لِمَحبوكٍ مِنَ الليفِ حادِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة