١
وإِنَّ اِمرَءاً أَبو عُتَيبَةَ عَمُّهُلَفي رَوضَةٍ ما إِن يُسام المَظالِما
٢
أَقولُ لَهُ وَأَينَ مِنهُ نَصيحَتيأَبا مُعتِبٍ ثَبِّت سَوادَكَ قائِما
٣
فَلا تَقبَلَنَّ الدَهرَ ما عِشتَ خُطَّةًتُسَبُّ بِها إِمّا هَبَطتَ المَواسِما
٤
وَوَلِّ سَبيلَ العَجزِ غَيرَكَ مِنهُمُفَإِنَّكَ لَم تُخلَق عَلى العَجزِ لازِما
٥
وَحارِب فَإِنَّ الحَربَ نِصفٌ وَلَن تَرىأَخا الحَربِ يُعطي الخَسفَ حَتّى يُسالما
٦
وَكَيفَ وَلَم يَجنوا عَلَيكَ عَظيمَةًوَلَم يخذُلوكَ غانِماً أَو مُغارِما
٧
جَزى اللَهُ عَنّا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاًوَتَيماً وَمَخزوماً عُقوقاً وَمَأثَما
٨
بِتَفريقِهِم مِن بَعدِ وُدٍّ وَأُلفَةٍجَماعَتَنا كَيما يَنالوا المَحارِما
٩
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ نُبزى مُحَمَّداًوَلمّا تَرَوا يَوماً لَدى الشِعبِ قائِما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.