الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الندامى وما أحبّ الندامىحرموني على البساط المداما
٢
حرموني وخمرهم من عصيريومضوا دون أن يقولوا سلاما
٣
أيها الراحلون عنّى رويدافمن الهجر ما يكون حراما
٤
أيها الراحلون عني وأنتمصفوة الكأس لذة وانسجاما
٥
أيها الراحلون أغلَقَت الحانة أبوابها وباتت ظلاما
٦
وجفا الكاس راحتي ونأى الساقى وأغفت عيني ضنى وسقاما
٧
أيها الراحلون ما نمت عنكمإنما نمت حيرة وانحطاما
٨
كنت يوما وكنتمو ثم شئتمما أراني قبل الختام الختاما
٩
بعتموني بفرقة أنا فيهاأوحد العاشقين خمرا وجاما
١٠
لم يعد لي من حبّكم غير أحلام صداها يشتّت الأحلاما
١١
ذكريات أبكي لها وأُغنّيوهي لي بعدكم هوى ونداما
١٢
أيها الراحلون عني وعن كأسي وحالي لا ترهقوني ملاما
١٣
إن تغنّيتُ أو بكيت فإنيعبد قلبي مدامعاً وابتساما
١٤
إن تغّنيت أو بكت سواءأعشق الناس من سلا ثم هاما
١٥
أيها الراحلون لا تذكرونيشاديا يملأ الدنى أنغاما
١٦
أيها الراحلون لا تذكروا منّي إلّا الأوجاع والأسقاما
١٧
أُذكروني أخا الليالي الحيارىفي هواكم وابن الدموع اليتامى
١٨
سوف أحيى لكم وإن كنت عنكمنائيا لا أرى لديكم مقاما
١٩
سوف أحيى لكم فإن مت يومافاحفظوني فقد حفظت الذماما
٢٠
أيها الراحلون إن مت يوماًفلقد مِتُّ قبله أياما
٢١
فوداعا على المحبة والشوق وداعاً ولهفةً وسلاما
٢٢
أيها الراحلون مهما جفوتمفأنا من عهدتموني غراما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة