الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بعيسا باذ حر من قريش

سلم الخاسرالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍعَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ
٢
يَعوذُ المُسلِمونَ بِحَقوَتَيهِإِذا ما كانَ خَوفٌ أَو رَجاءُ
٣
وَبِالميدانِ دَورٌ مُشرِفاتٌيُشَيِّدُهُنَّ قَومٌ أَدعِياءُ
٤
وَكَم مِن قائِلٍ إِنّي صَحيحٌوَتَأباهُ الخَلائِقُ وَالرُواءُ
٥
لَهُ حَسبٌ يَضِنُّ بِهِ لِيَبقىوَلَيسَ لِما يَضِنُّ بِهِ بَقاءُ
٦
عَلى الضَبِّيِّ لُؤمٌ لَيسَ يَخفىيَغطيهِ فَيَنكَشِفُ الغِطاءُ
٧
لَعَمري لَو أَقامَ أَبو خُدَيجٍبِناءَ الدارِ ما اِنهَدَمَ البِناءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سلم الخاسر

عُرف بلقب «الخاسر» بعد حكاية تُروى عنه: أنه باع مصحفًا واشترى بثمنه طنبورًا. من أهل البصرة ومن الموالي، انتقل إلى بغداد حيث مدح المهدي والرشيد العباسيين، وجمعته مجالس وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. رثى البانوقة بنت المهدي بأبيات حفظها صاحب الأغاني، ووصف شعره بالرقة والرصانة.

قصائد أخرى لـسلم الخاسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة