الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بموت أمير المؤمنين محمد

سلم الخاسرالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٧ قراءة
١
بموتِ أمير المؤمنين محمدٌزها الموت واختالَت عليه المقابر
٢
رأيت المنايا يفتَخِرنَ بموتهكأنّ المنايا تبتغي من تُفاخِر
٣
فلو بكت الأيّام ميتاً بكَت لهسوالفُها والباقيات الغوابِر
٤
وما الناسُ إلا للفناء مصيرهُملكلّ امرىءٍ من يومه ما يحاذِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سلم الخاسر

عُرف بلقب «الخاسر» بعد حكاية تُروى عنه: أنه باع مصحفًا واشترى بثمنه طنبورًا. من أهل البصرة ومن الموالي، انتقل إلى بغداد حيث مدح المهدي والرشيد العباسيين، وجمعته مجالس وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. رثى البانوقة بنت المهدي بأبيات حفظها صاحب الأغاني، ووصف شعره بالرقة والرصانة.

قصائد أخرى لـسلم الخاسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة