١
وَأَينَ مَن جَبَرَ الإِسلامَ يَومَ وَهِيَوَاِستَنقَذَ الناسُ مِن عَمياءَ صَيخودِ
٢
قالَت قُرَيشٌ غَداةُ اِنهاضَ مُلكُهُمُيا اِبنَ الرَبيعِ وَأَعطَوا بِالمَقاليدِ
٣
فَقامَ بِالأَمرِ مِئناسٌ بِوَحدَتِهِماضي العَزيمَةِ ضَرّابُ القَماحيدِ
٤
إِنَّ الأُمورَ إِذا ضاقَت مَسالِكُهاحَلَّت يَدُ الفَضلِ مِنها كُلَّ مَعقودِ
٥
إِنَّ الرَبيعَ وَإِنَّ الفَضلَ قَد بَنَيارِواقَ مَجدٍ عَلى العَبّاسِ مَمدودٌ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.