الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت حظي من حياطة نصركم

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُمبِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
٢
وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ
٣
مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُيَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ
٤
تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍإِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ
٥
أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناإِذا سُئِلا قالا إِلى غَيرِنا الأَمرُ
٦
بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَماكَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ
٧
أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلاهُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ
٨
وَما ذاكَ إِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِهإِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ
٩
هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِمافَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ
١٠
هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُمِنَ الناسِ إِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ
١١
رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةًلِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ
١٢
وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّناإِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ
١٣
وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُوَكانوا بِنا أَولى إِذا بُغيَ النَصرُ
١٤
وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِريوَأَنتُم إِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ
١٥
فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُموَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ
١٦
فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌوَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة