الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فقدنا عميد الحي فالركن خاشع

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٣ قراءة
١
فَقَدنا عَميدَ الحَيِّ فَالرُكنُ خاشِعٌلِفَقدِ أَبي عُثمانَ وَالبَيتُ وَالحِجرُ
٢
وَكانَ هِشامُ بنُ المُغيرَةِ عِصمَةًإِذا عَرَكَ الناسَ المَخاوِفُ وَالفَقرُ
٣
بِأَبياتِهِ كانَت أَرامِلُ قَومِهِتَلوذُ وَأَيتامُ العَشيرَةِ وَالسفرُ
٤
فَوَدَّت قُريشٌ لَو فَدَتهُ بِشَطرِهاوَقَلَّ لَعَمري لَو فَدَوهُ لَهُ الشَطرُ
٥
نَقولُ لِعَمرٍو أَنتَ مِنهُ وَإِنَّنالَنَرجوكَ في جلِّ المُهِمّاتِ يا عَمرُو

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة