الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري والتلهف ضلة

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا لَيتَ شِعرِيَ وَالتَلَهُّفُ ضَلَّةٌبِما ضَرَبَت كَفُّ الفَتاةِ هَجينَها
٢
وَلَو عَلِمَت قُعسوسُ أَنسابَ وَالِديوَوالِدِها ظَلَّت تَقَاصَرُ دونَها
٣
أَبي اِبنُ خِيارِ الحُجر بَيتاً وَمَنصِباًوَأُمّي اِبنَةُ الأحرَارِ لَو تَعرِفينَها
٤
إِذا قُلتُ بَعضَ القَولِ بَيني وبَينَهاتَؤُمُّ بَياضَ الوَجهِ مِنِّي يَمينَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة