١
أَبى اللَهُ أَن تَأتي بِخَيرٍ فَتُرتَجىفُروعُ لِئامٍ قَد ذَمَمنا أُصولَها
٢
إِذا الدارُ مِن قَبلِ العَفاءِ نَبَت بِنافَكَيفَ نُرَجّي لِلمُقامِ طُلولُها
٣
هَزَزتُ المَواضي فَاِنثَنَت عَن ضَرائِبيفَما أَرَبي في أَن أَهُزَّ كَليلَها
٤
إِذا قيلَ بَيتُ الفَخرِ كُنتُم ضُيوفَهُوَإِن قيلَ دارُ اللُؤمِ كُنتُم حُلولَها
٥
وَقَولَةُ خِزيٍ فيكُمُ تَستَفِزُّنيوَأَعلَمُ أَن لا بُدَّ مِن أَن أَقولَها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.