الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرقت ودمع العين في العين غائر

أبو طالبالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٦ قراءة
١
أَرِقتُ وَدَمعُ العَينِ في العَينِ غائرُوَجادَت بِما فيها الشُؤونُ الأَعاوِرُ
٢
كَأَنَّ فِراشي فَوقَهُ نارُ مَوقِدٍمِنَ اللَيلِ أَو فَوقَ الفِراشِ السَواجِرُ
٣
عَلى خَيرِ حافٍ مِن قُرَيش وَناعِلٍإِذا الخَيرُ يُرجى أَو إِذا الشَرُّ حاضِرُ
٤
أَلا إِنَّ زادَ الرَكبِ غَير مُدافَعٍبِسروِ سُحَيمٍ غَيَّبَتهُ المَقابِرُ
٥
بِسروِ سُحَيمٍ عارِفٌ وَمُناكِرٌوَفارِسُ غاراتٍ خَطيبٌ وَياسِرُ
٦
تَنادوا بِأَن لا سيِّدَ الحَيِّ فيهِموَقَد فُجِعَ الحَيّانِ كَعبٌ وَعامِرُ
٧
وَكانَ إِذا يَأتي مِنَ الشامِ قافِلاًتَقَدَّمهُ تَسعى إِلَينا البَشائِرُ
٨
فَيُصبِحُ أَهلُ اللَهِ بيضاً كَأَنَّماكَسَتهُم حَبيراً ريدَةٌ وَمَعافِرُ
٩
تَرى دارَةً لا يبرحُ الدَهر عِندَهامُجَعجِعَةً كومٌ سِمانٌ وَباقِرُ
١٠
إِذا أَكَلَت يَوماً أَتى الغَدَ مِثلهازَواهِقُ زُهمٌ أَو مَخاضٌ بَهازِرُ
١١
ضَروبٌ بِنَصلِ السَيفِ سوق سِمانِهاإِذا عَدِموا زاداً فَإِنَّكَ عاقِرُ
١٢
فَإِن لا يَكُن لَحمٌ غَريضٌ فَإِنَّهُتُكَبُّ عَلى أَفواهِهِنَّ الغَرائِرُ
١٣
فَيا لَكَ مِن ناعٍ حُبيتَ بِأَلَّةٍشِراعِيَّةٍ تَصفَرُّ مِنها الأَظافِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو طالب

ارتبط اسمه بمكة وبحماية النبي محمد منذ أن كفله بعد وفاة عبد المطلب، فكان سيدًا مطاعًا في قريش يذبّ عنه ويمنع من أراد به سوءًا. وُلد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة، وتزوج فاطمة بنت أسد فأنجبت له عليًا وجعفرًا وعقيلًا وطالبًا وبنات. ينسب إليه مجموع صغير عُرف بديوان شيخ الأباطح، وقد اختلفت الفرق الإسلامية في أمر إسلامه بين مثبت ونافٍ.

قصائد أخرى لـأبو طالب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة