الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا

القعقاع بن عمروالمخضرمين · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَنَحنُ حَبَسنا في نَهاوَندَ خَيلَنالِشَدِّ لَيالٍ أُنتِجَت لِلأَعاجِمِ
٢
فَنَحنُ لَهُم بَينا وَعَصلُ سجلهاغَداةَ نَهاوَندَ لِإِحدى العَظائِمِ
٣
مَلَأنا شِعابا في نَهاوَندَ مِنهُمُرِجالاً وَخَيلاً أَضرَمَت بِالضَرائِمِ
٤
وَراكَضَهُنَّ الفَيرُزانُ عَلى الصفافَلَم ينجِهِ مَنّا اِنفِساحُ المَخارِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القعقاع بن عمرو

فارس من تميم جمع بين البطولة والشعر، شهد معارك المسلمين الكبرى ضد الروم والفرس، من اليرموك وفتح دمشق إلى القادسية والمدائن، وكان له في تلك الوقائع أثر عظيم. سكن الكوفة وحضر صفين مع علي. روي أن أبا بكر قال إن صوته في الجيش خير من ألف رجل، وكان يصف المعارك التي يخوضها وصفًا دقيقًا.

قصائد أخرى لـالقعقاع بن عمرو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة