الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقينا بالفراض جموع روم

القعقاع بن عمروالمخضرمين · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقينا بِالفِراضِ جُموعَ رومٍوَفُرسٍ غَمَّها طولُ السَلامِ
٢
أَبدَنا جَمعَهُم لَمّا التَقَيناوَبَيَّتنا بِجَمعِ بَني رِزامِ
٣
فَما فَتِئَت جُنودُ السِلمِ حَتّىرَأَينا القَومَ كَالغَنمِ السَوامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القعقاع بن عمرو

فارس من تميم جمع بين البطولة والشعر، شهد معارك المسلمين الكبرى ضد الروم والفرس، من اليرموك وفتح دمشق إلى القادسية والمدائن، وكان له في تلك الوقائع أثر عظيم. سكن الكوفة وحضر صفين مع علي. روي أن أبا بكر قال إن صوته في الجيش خير من ألف رجل، وكان يصف المعارك التي يخوضها وصفًا دقيقًا.

قصائد أخرى لـالقعقاع بن عمرو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة