الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألم يأتيك والأنباء تنمي

القعقاع بن عمروالمخضرمين · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنميوَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ
٢
تَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاًأَمامَ الخَيلِ بِالسَمرِ الثِقافِ
٣
قَسَمنا أَرضَهُم نِصفَينِ حَتّىنَزَلنا مِثلَ مَنزِلَهُم كَفافِ
٤
دُعاءً ما دَعونا آلَ كِسرىوَقَد هَمَّ المَرازِبُ بِاِنصِرافِ
٥
وَما إِن طبُّهُم جبنٌ وَلَكِنرَمَيناهُم بِرامِيَةٍ ذُعافِ
٦
فَتَحنا نَهرَ شيرَ بِقَولِ حَقٍّأَتانا لَيسَ مِن سَجعِ العَوافِ
٧
وَقَد طارَت قُلوبُ القَومِ مِنّاوَسَروا الضَربَ بِالبيضَ الخفافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القعقاع بن عمرو

فارس من تميم جمع بين البطولة والشعر، شهد معارك المسلمين الكبرى ضد الروم والفرس، من اليرموك وفتح دمشق إلى القادسية والمدائن، وكان له في تلك الوقائع أثر عظيم. سكن الكوفة وحضر صفين مع علي. روي أن أبا بكر قال إن صوته في الجيش خير من ألف رجل، وكان يصف المعارك التي يخوضها وصفًا دقيقًا.

قصائد أخرى لـالقعقاع بن عمرو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة