الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أعمرو ابن فراشة الأشيم

الحارث بن حلزةالعصر الجاهلي · ٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعَمرو اِبنَ فَرّاشَةِ الأَشيَمِصَرَمتَ الحِبالَ وَلَم تُصرَمِ
٢
وَأَفسَدتَ قَومَكَ بَعدَ الصَلاحِبَني يَشكُرَ الصَيدَ بِالمَلهَمِ
٣
دَعَوتَ أَباكَ إِلى غَيرِهِوَذاكَ العُقوقُ مِن مَأثَمِ
٤
كَفى شاهِداً إِلى الصَفاإِلى مُلتَقى الحَجِّ بِالمَوسِمِ
٥
فَهَلّا سَعَيتَ لِصُلحِ الصَديقِكَسَعى ابنِ مارِيَةَ الأَقصَمِ
٦
وَقَيسٌ تَدارَكَ بَكرَ العِراقِوَتَغلِبَ مِن شَرِّها الأَعظَمِ
٧
وَأَصلَحَ ما أفسَدُوا بَينَهُموَذَلِكَ فِعلُ الفَتى الأَكرَمِ
٨
وَبَيتُ شَراحيلَ مِن وائِلٍمَكانَ الثُرَيّا مِنَ الأَنجُمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحارث بن حلزة

شاعر من بادية العراق، ومن عظماء قبيلة بكر بن وائل ووجوه قومه، اشتهر بفخره الشديد بقومه حتى صار مثلاً في الفخر. لم يبقَ من أخباره إلا ما يتصل بالتحكيم إلى عمرو بن هند بين بكر وتغلب. توفي نحو سنة 580 م.

قصائد أخرى لـالحارث بن حلزة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة