الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَفِق أيّها المغرورُ بِالعيش قَد صفاوَبالشملِ مَوفوراً وَبالأمنِ قَد ضفا
٢
فَما هادمُ اللذّاتِ مبقٍ على فتىوَلا لذّةٌ للعيشِ وَهو على شَفا
٣
تَبسّطتِ الآمالُ في ضيقِ عيشةٍتَسارَعت الآجالُ فيها تخوّفا
٤
فَلا تتركَ الأهواءُ إلّا فَجاءةًوَلا تُنزعُ الأرواحُ إلّا تَخطّفا
٥
أَيُخدعُ بِالآمالِ مرءٌ مصيرهُمَصيرُ الّذي قَد ضمّ ذا الترب والصفا
٦
سَليلُ القرومِ الغرِّ مِن آل بيرمٍنُجومُ الهدى في الخافقينِ بلا خفا
٧
تَقبّل من بحبوحةِ المجدِ محتداًلَه اللّه واقٍ ما أعزّ وأشرفا
٨
وَأَجرى لِغاياتِ المكارمِ جهدهُفَأَصبحَ فيها متلدَ الفخرِ مطرفا
٩
لَقَد كانَ ذا رأيٍ حصيفٍ ومنطقٍلَطيفٍ خبيراً بالزمانِ تصرّفا
١٠
يزين النوادي سمتهُ ومقالهُوَيملكُ ألبابَ الرجالِ تألّفا
١١
رَقى ما رَقى فخراً وعزّاً وسؤدداًوأحسنَ في كلّ الأمورِ التصرّفا
١٢
وَأثّلَ في كلّ القلوبِ مودّةًكَستهُ غنى دينٍ ودنيا مفوّفا
١٣
وَشاهدَ مِنها مِن غداةِ اِنتقالهِدُعاءً يُباري حسرةً وتلهّفا
١٤
فَقِف أيّها المجتازُ حولَ ضريحهوَحسبكَ ذا التأثيرُ فيه مواقفا
١٥
وَحيّي كريماً قائلاً ومؤرّخاًسَقى القطرُ لحدَ بيرام مصطفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة