الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَسِفتُ عَلى أَيّامِ عُمر تَصَرَّمَتفَآهٍ عَلَيها إلِيَّها كانَت تَقبلُ
٢
لَأَودَعَها خِيراً أَفوزُ بِأَجرِهِإِذا جَزا الإِنسانُ ما كانَ يَفعَلُ
٣
لَقَد ظَنَّ أَهلُ الزيغِ وَالشَكِّ أَنَّهُمإِذا قُبَروا لا يَبعَثونَ لِيُسئَلوا
٤
فَسُحقاً لَهُم ما كانَ أَردى عُقولَهُمأَيَخلُقُ هَذا الخَلقَ رَبّي وَيُهمِلُ
٥
فَلا بُدَّ مِن بَعثٍ وَنارٍ وَجَنَّةٍوَتَنعيم مَن بِالحَقِّ يَقضي وَيَعدِلُ
٦
وَتَعذيبُ مَن لا يَتَّقي اللَهَ رَبَّهُوَعَن حَقِّ مَولاهُ المُهينُ يَغفَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة