الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَليمُ بنَ مَنصورٍ أَلَمّا تُخَبَّروابِما كانَ مِن حَربَي كُلَيبٍ وَداحِسِ
٢
وَما كانَ في حَربِ اليَحابِرِ مِن دَمٍمُباحٍ وَجَدعٍ مُؤلِمٍ لِلمَعاطِسِ
٣
وَما كانَ في حَربَي سُلَيمٍ وَقَبلَهُمبِحَربِ بُعَثٍ مِن هَلاكِ الفَوارِسِ
٤
تَسافَهَتِ الأَحلامُ فيها جَهالَةًوَأُضرِمَ فيها كُلُّ رَطبٍ وَيابِسِ
٥
فَكُفّوا خُفاقاً عَن سَفاهَةِ رَأيِهِوَصاحِبَهُ العَبّاسَ قَبلَ الدَهارِسِ
٦
وَإِلّا فَأَنتُم مِثلُ مَن كانَ قَبلُكُموَمَن يَعقِلُ الأَمثالَ غَيرُ الأَكايِسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة