الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا ذفافة من للخيل إذطردت

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
١٠ قراءة
١
أَبا ذُفافَةَ مَن لِلخَيلِ إِذطُرِدَتفَاِضطَرَّها الطَعنُ في وَعثٍ وَإِرجافِ
٢
يا فارِسَ الخَيلِ في الهَيجاءِ إِذ شُغِلَتكِلتا اليَدَينِ كَرُواراً غَيرَ وَقّافِ
٣
عَبَرُ الفَوارِسَ مَعروفٌ بِشَكَّتِهِكافٍ إِذا لَم يَكُن في كَربَةٍ كافي
٤
وَقَد قَتَلتُ بِهِ عَبساً وَإِخوَتَهاحَتّى شُفيتُ وَهَل قَلبي بِهِ شافي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة