الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مدحت يزيد بن عبد المدان

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
١١ قراءة
١
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِفَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح
٢
إِذا المَدحُ زانَ فَتى مَعشَرٍفَإِنَّ يَزيدَ يَزينُ المِدَح
٣
حَلَلتُ بِهِ دونَ أَصحابِهِفَأَورى زِنادِيَ لَمّا قَدَح
٤
وَرَدَّ النِساءَ بِأَطهارِهاوَلَو كانَ غَيرُ يَزيدٍ فَضَح
٥
وَفَكَّ الرِجالَ وَكُلُّ اِمرِئٍإِذا أَصلَحَ اللَهُ يَوماً صَلَح
٦
وَقُلتُ لَهُ بَعدَ عِتقِ النِساءِوَفَكِّ الرِجالِ وَرَدِّ اللِقَح
٧
أَجِر لي فَوارِسَ مِن عامِرٍفَأَكرِم بِنَفحَتِهِ إِذ نَفَح
٨
وَما زِلتُ أَعرِفُ وَجهَهُبِكَرّي السُؤالَ ظُهورَ الفَرَح
٩
رَأَيتُ أَبا النَضرِ في مَذجِحٍبِمَنزِلَةِ الفَجرِ حينَ اِتَّضَح
١٠
إِذا قارَعوا عَنهُ لَم يُقرَعواوَإِن قَدَّموهُ لَكَبشٍ نَطَح
١١
وَإِن حَضَرَ الناسُ لَم يُخزِهِموَإِن وازَنوهُ بِقَرنٍ رَجَح
١٢
فَذاكَ فَتاها وَذو فَضلِهاوَإِن نابِحٌ بِفَخارٍ نَبَح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة