١
فَإِن تَنجُ يَدمى عارِضاكَ فَإِنَّناتَرَكنا بَنيكَ لِلضِباعِ وَلِلرَخمِ
٢
جَزَيتُ عَياضاً كُفرَهُ وَعُقوقَهُوَأَخرَجتُهُ مِنَ المُدفَأَةِ الدَهمِ
٣
أَلا هَل أَتاهُ ما رَكِبنا سَراتَهُموَما قَد عَقَرنَ مِن صَفِيٍّ وَمِن قَرمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.