١
لَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِعَلى النَصفِ مِن شَطرِ الكَلاءَةِ قائِمُ
٢
تَطاوَلَ حَربُ اللَيلِ عَن قَدرِ ظَنِّهِفَنامَ وَهَذا آمِنُ الفَتكِ نائِمُ
٣
فَيا خُطَّةً راثَت عَلَيكَ وَنى لَهاثُمامَةُ يَرعاها عَلى السَيفِ جاثِمُ
٤
يَدُبُّ إِلَيهِ السَبعُ يَختُلُ ظِلَّهُوَفي كَفِّهِ صافي الحَديدَةِ صارِمُ
٥
فَأَمكَنَ حَدَّ السَيفِ مَرجِعَ خَصمِهِوَكَرَّ يُساوي الخَطوَ وَالشَخصُ قائِمُ
٦
فَآبَ إِلى جَيبٍ نَصيحٍ فَلامَهُوَمِن سُرَرِ الجَيبِ النَصيحُ المُلاوِمُ
٧
فَقالَ لَهُ عُد تُشفَ نَفساً وَلا تَكُنعَلى ظِنَّةٍ مِنها وَلِلحَزمِ لائِمُ
٨
فَقَلَّدَهُ لَمّا تَبَيَّنَ شَخصَهُبِضَربَةِ ثَأرٍ لَم تَخُنها العَزائِمُ
٩
فَماتا صَريعَي غِرَّةٍ وَلَمَن سَعىإِلى المَوتِ لَم تُنظَم عَلَيهِ التَمائِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.