الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُهوَّةَ اللحد العميق
٢
واذهبوا لا تندُبوه فهو شعبٌميتٌ ليس يُفيق
٣
ذلّلوه قتَّلوهُ حمَّلوهُفوق ما كان يُطيق
٤
حمل الذّلَّ بصبر من دهورٍفهو في الذّلِّ عَريق
٥
هتكُ عرضٍ نهبُ أرضٍ شنقُ بعضٍلم تُحرِّك غَضَبَه
٦
فلماذا نَذرِفُ الدمع جُزافاًليس تَحيا الحطَبه
٧
لا وربي ما لشَعبِ دون قلبِغير موتٍ من هِبة
٨
فدعوا التاريخ يَطوي سِفرَ ضُعفٍويُصَفّي كُتُبَه
٩
ولنُتاجِر في المَهاجر ولنُفاخربَمَزايانا الحِسان
١٠
ما علينا ان قضى الشعبُ جميعاًأفَلَسنا في أمان
١١
رُب ثارٍ رُبَّ عارٍ رُبَّ نارٍحركت قلبَ الجَبَان
١٢
كلُّها فينا ولكن لم تحرِّكساكناً إلا اللِسان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة