١
إِني أَرى الشُعرَاء أَفنوا دَهرَهُمفي وَصف كُل حَبيبة وَحَبيب
٢
وَمَضوا وَلَم يَحظوا بِوَصل مِنهُمابِتَأسف وَتَلهف وَنحيب
٣
وَسِواهُم يَحظى بِمَن وَصَفوا لَهُفَهمو مشن الفواد في التَرغيب
٤
لَكنما الفواد تَظفر بِالعَطاوَهَمو بِمَقت الناس وَالتَكذيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.