الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَقَفتُ وَقد ضاقَ بيسَبيلُ المُنى الساخِرة
٢
ولم يبقَ من مَذهَبيسِوى كَدَر الآخرة
٣
وَقَفتُ وحيداً ضَلولاًضعيفاً حليفَ الشَجَن
٤
أُريدُ الصَلاةَ طَويلاًلِمَن كِدتُ أنسى لمن
٥
الى مَن يُصلِّي فتىًتعوَّد غيرَ الصَلاة
٦
وأَشغَلَ قلباً عتاوضلَّ بغيرِ الإِله
٧
أيا مَن سَناهُ اختفىوراءَ حُدود البَشر
٨
نَسِيتُكَ يومَ الصَفافلا تَنسَني في الكَدَر
٩
أيا غافراً أَرحَمايرى ذلَّ أمسي وَغَد
١٠
مَعاذَكَ أن تَنقَماوحِلمُكَ ملءُ الأبَد
١١
مَراعِيك خُضرُ المُنىهي المُشتَهى سيّدي
١٢
وجِسمي دَهاهُ العَناحَنانَيكَ خُذ بيدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة