الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نفحتنا بنشرها المستطاب

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
نَفَحَتنا بنشرها المُستَطابِمُعرباً عَن دُعائها المستَجابِ
٢
كَلِماتٌ كأَنَّها اللؤلؤُ المَكنونُ أَسلاكُها سطورُ الكِتابِ
٣
نظمتها قَريحةٌ لإِمامٍسَيِّدٍ ناطِقٍ بفصل الخِطابِ
٤
هُوَ في الزُهدِ والعِبادَةِ فَردٌوهو في الفَضل جامعُ الآدابِ
٥
خَطبَ الدينَ والزَهادةَ طِفلاًوأَبانَ الدُنيا زَمانَ الشَبابِ
٦
وَرأى ما عَلى التُراب اِحتقاراًمِن مَتاعِ الغُرور مثلَ التُرابِ
٧
واِقتَفى إِثرَ جَدِّه وأَبيهسالِكاً مَنهجَ الهُدى والصَوابِ
٨
يا أَجلَّ الوَرى لديَّ ثَناءًوأَعزَّ الأَصحاب والأَحبابِ
٩
لَكَ عِندي مودَّةٌ أَحكمَتهايَدُ صِدقٍ وثيقةُ الأَسبابِ
١٠
فَبِما شِئتَ فاِختبرني فإنّيعَبدُ ودٍّ لمن يودُّ جَنابي
١١
واِبسط العذرَ في الجَواب فقد قابلتُ شَمسَ الضحى بِضَوءِ التُرابِ
١٢
حرَّكتني أَناملُ العزِّ للشَّعرِ وَهيهاتَ أَينَ منها جَوابي
١٣
فَجوابي شِعرٌ وشعرُكَ سِرٌّحار في دَركه أُولو الأَلبابِ
١٤
أَنتَ تُملي من عالَمِ الغَيبِ إِلهاماً وَشِعري من عالم الأَسبابِ
١٥
غير أَنّ الإخلاص أَوجبَ ما أَوجَبَ منّي في رَفع هَذا الحِجابِ
١٦
فاِلحظَنّي بنظرةٍ منك في السِررِ تَقيني من كُربةٍ واِكتِئابِ
١٧
واِبقَ واِسلم ممتَّعاً بنَعيمٍساحِباً ذيله لَدى الأَحبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة