الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلمإِلا بأن يَشكو الأسى والألم
٢
يا قلَمي الشارِبَ خَمرَ الشَجاوالمُسمِعَ الطِرسَ صرِيرَ النِقَم
٣
من أيِّ غُصنٍ قصَّك المُبتريمن أيِّ غَيمٍ قد سَقَتكَ الدِيَم
٤
أفي حمى الغِربانِ ثُقِّفتَ أمبين خَوافيها ألِفتَ الظُلَم
٥
نشأتَ نَعَاباً فلا غَروَ أنتَحسِبَ أنَّ النَعبَ كلُّ النَغَم
٦
أم كنتَ عُوداً عندَ مُستنقَعٍفي نَبتةٍ تَمتَصُّ ماءَ الرِمَم
٧
أم عِشتَ في ظِلٍّ من الغابِ لمتُشرِق عليه الشمسُ منذُ القِدَم
٨
فاسكُبُ على الأبيضِ من أسودٍيلذَعُ في الأوراقِ لَذعَ الحُمَم
٩
ما الحِبرُ ما تَنفثُهُ ناقماًذاكَ سُويداءُ الحَشا يا قَلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نسيب عريضة

من حمص انطلق نسيب عريضة، وفي الناصرة تلقى تعليمه في مدرسة روسية قبل أن يهاجر إلى نيويورك مطلع القرن العشرين. هناك خاض تجربة صحافية وثقافية قاسية، إذ أسس مجلة «الفنون» وأنفق عليها ما يملك، وعمل محررًا في صحف عربية. كان بين مؤسسي الرابطة القلمية في نيويورك، وجمع شعره في ديوان «الأرواح الحائرة» الذي لم يمهله القدر ليراه مطبوعًا، فمات قبله بأيام. غلب على شعره الحنين إلى الوطن، ومن قصائده في حمص «أم الحجارة السود».

قصائد أخرى لـنسيب عريضة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة