الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من أين يا ريح الصبا هذا الشذا

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مِن أَينَ يا ريحَ الصَبا هَذا الشَذاإِن كانَ من حَيِّ الحَبيبِ فحبَّذا
٢
باللَه هَل يمَّمتَ شَرقيَّ الحِمىووردتَ مَنهَلَه المصون عن القَذى
٣
أَم هَل سحبتَ الذَيلَ بين أَراكِهِفأَخذتَ من تلك الشَمائِل مأخَذا
٤
أَم هَل حَظيتَ بلثم مَسحب بُردِهفكسبتَ من أَنفاسِه طيبَ الشَذا
٥
وَبمُهجَتي إِن كانَ يَرضاه فِدىًرشأ على كُلِّ القُلوب اِستَحوَذا
٦
لَمّا رأَت منه المحيّا عُذَّليفدّاه كُلٌّ بالنُفوس وعوَّذا
٧
وَغَدا يَقولُ مكلِّفي بسلوِّهما كُنتُ أَحسَبُ من كُلِفتَ به كَذا
٨
لَمّا جلا ياقوتَ صفحةِ خَدِّهأَبدى لنا من عارضَيه زُمرُّذا
٩
وَرَمى القُلوبَ فكانَ سَهمُ لحاظِهِأَمضى من السَهم المُصيب وأَنفَذا
١٠
لَيتَ الَّذي أَورى بِقَلبي حُبَّهأَنجاه من نارِ الصُدود وأَنقَذا
١١
وَعلى جَفاهُ ما أَلَذَّ غَرامَهُلَو كُنتُ أَسلمُ في هَواهُ من الأَذى
١٢
ظنَّ العذولُ بأن هَداني نصحُهبعدَ الضَلال وما هدى لكن هَذى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة