الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أناس عفيف الدين أم أنت ذاكر

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أناسٍ عفيفَ الدين أَم أَنتَ ذاكِرُعهوداً سَقتهنَّ العِهادُ البواكِرُ
٢
وَمِثلُك من لم ينسَ عَهداً وإنَّماهوَ الدَهرُ لا يُلفى على الدَهر ناصرُ
٣
وَما أَنتَ مِمَّن يُبخَسُ الودُّ عندَهولكن قضاءٌ أَوجَبَتهُ المقادرُ
٤
أَرومُ لك العذرَ الجَميل مُصحِّحاًوَفاكَ وقد كادَت تَضيقُ المعاذرُ
٥
أُعيذُك أَن أمسي لودِّك عامِراًوَيُصبحُ ودّي وهو عندك دائرُ
٦
أَبى لكَ أَصلٌ في المروءَة طاهِرٌوَفَرعٌ بأَنواع الفتوَّة ظاهِرُ
٧
وإن تُنسِكَ الأَيامُ عَهدي فإنَّنيوحقِّك للعهد القَديم لذاكرُ
٨
إليكَ أَخا الهَيجاءِ نفثةَ موجَعٍرآكَ لها أَهلاً فهل أَنت شاكِرُ
٩
ودُم واِبقَ واِسلم ما تأَلَّق بارقٌوَهبَّ نَسيمٌ واِستَهلَّت مواطرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة