١
أناسٍ عفيفَ الدين أَم أَنتَ ذاكِرُعهوداً سَقتهنَّ العِهادُ البواكِرُ
٢
وَمِثلُك من لم ينسَ عَهداً وإنَّماهوَ الدَهرُ لا يُلفى على الدَهر ناصرُ
٣
وَما أَنتَ مِمَّن يُبخَسُ الودُّ عندَهولكن قضاءٌ أَوجَبَتهُ المقادرُ
٤
أَرومُ لك العذرَ الجَميل مُصحِّحاًوَفاكَ وقد كادَت تَضيقُ المعاذرُ
٥
أُعيذُك أَن أمسي لودِّك عامِراًوَيُصبحُ ودّي وهو عندك دائرُ
٦
أَبى لكَ أَصلٌ في المروءَة طاهِرٌوَفَرعٌ بأَنواع الفتوَّة ظاهِرُ
٧
وإن تُنسِكَ الأَيامُ عَهدي فإنَّنيوحقِّك للعهد القَديم لذاكرُ
٨
إليكَ أَخا الهَيجاءِ نفثةَ موجَعٍرآكَ لها أَهلاً فهل أَنت شاكِرُ
٩
ودُم واِبقَ واِسلم ما تأَلَّق بارقٌوَهبَّ نَسيمٌ واِستَهلَّت مواطرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.