الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لنا كل يوم رنة وعويل

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لنا كلَّ يومٍ رنَّةٌ وعويلُوَخطبٌ يَكلُّ الرأيُ وهو صَقيلُ
٢
بكيتُ لو اِنَّ الدمعَ يُرجعُ ميِّتاًوأَعولتُ لَو أَجدى الحزينَ عويلُ
٣
لَحا اللَه دَهراً لا تَزال صروفُهتطولُ علينا دائماً وتَعولُ
٤
علامَ وَفيما قد أَصابَ مقاتليوَغادَرني هامي الدموع أَعولُ
٥
وحمَّلني خطباً تضاءَلتُ دونَهوَما أَنا قِدماً للخطوب حَمولُ
٦
بموتِ كَريمٍ ماجِدٍ وابن ماجدٍله العزُّ دارٌ والعَلاءُ مَقيلُ
٧
فَتىً قد عَنَت يومَ الهياج له القَناوراح الحسامُ العضبُ وهو ذَليلُ
٨
بكاهُ القَنا الخَطّي علماً بأَنَّهكَسيرٌ وأَنَّ المشرفيَّ كَليلُ
٩
فمن للعَوالي بعد كفَّيه والنَدىومن في صفوف الناكثينَ يَجولُ
١٠
ومَن بعدَه للسَيف والضَيف والعلىوَمَن بعدَه للمكرُمات كَفيلُ
١١
رَبيبُ عُلاً شحَّ الزَمانُ بمثلهوَكُلُّ زَمانٍ بالكرام بَخيلُ
١٢
وَلَمّا نَعى الناعي به ضاق بي الفضاوَراحَت دموعي الجامداتُ تَسيلُ
١٣
وَهَيهات أَن تأتي النِساءُ بمثلهوَيَخلف عنه في الأَنام بَديلُ
١٤
سأبكيكَ يا عمّارُ ما ناحَ طائِرٌوما نُدبَت بعد الرحيل طُلولُ
١٥
مُصابي وإِن طوَّلته عنك قاصرٌوَدمعي وإن كثّرتُ فيكَ قَليلُ
١٦
سلكتَ وأَسلكتَ الأَسى في حشاشتيممرَّ سَبيل ما سواه سَبيلُ
١٧
لك اليومَ في قَلبي مكانُ مودَّةٍودادُك فيه ما حَييتُ نَزيلُ
١٨
فإن هاطِلاتُ السُحب شحَّت بسقيهاسقاكَ من الجَفن القَريح هَطولُ
١٩
عليك سَلامُ اللَه منّي تحيَّةمَدى الدَهر ما غالَ البَريَّة غولُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة