١
ومورَّدِ الوَجَنات أَغيدَ خالُهقد كادَ يفتنُ بالوَسامةِ عمَّهُ
٢
إن خصَّ قَلبي بالغَرام فربُّهبالحسن من فَرط الملاحَة عمَّه
٣
كحل العيونَ وكانَ في أَجفانهعضبٌ حَكى نابَ الشُجاعِ وسمَّهُ
٤
وَبَكى بِطَرفٍ ذي اِحورارٍ زانَهكحَلٌ فَقُلتُ سَقى الحسامَ وسمَّهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.