الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بارقا صدع الدجى لمعانه

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٥ قراءة
١
يا بارِقاً صَدَع الدُجى لمعانُهُوَسَرى يهلُّ على الحِمى هتّانُهُ
٢
باللَه إن يمَّمت منزلَنا الَّذيبانَت وَما بانَ الهوى سُكّانهُ
٣
بلِّغ تحيَّتيَ العَفيفَ أَخا العُلىأَصفى الأَخلّاءِ المعظَّم شانُهُ
٤
واِشرح له شَوقي إليه وصِف لهوَجدي الَّذي يَقضي به وجدانُهُ
٥
واِحذر عليه أَن تبثَّ جميعَ ماقاسيتُه كيلا يَذوبَ جَنانُهُ
٦
وأَجبه عمّا قد حَواه كتابُهمن عِقد نظمٍ فصِّلت عِقيانُهُ
٧
لا يحسَبَن أَنّي سَلوتُ جنابَههَيهات عزَّ أَخا الأَسى سلوانُهُ
٨
لَم أَنس أنساً كان لي بِلقائِهطابَت معاهدُه وطاب زمانُهُ
٩
أَيّامَ روضُ العيش يشرق نَورُهوَتميسُ من طربٍ به أَغصانهُ
١٠
يا أَيُّها الشَهمُ الَّذي أَثنى علىفتكاته يومَ الطِعان سنانُهُ
١١
أَهديتَ من غررِ المَعاني مُعجزاًبهرَ العقولَ بديعُه وبيانُهُ
١٢
لِلَّه درُّك ناطقاً يَقضي علىحُرِّ الكَلام بما يَشاءُ لسانُهُ
١٣
ومحبِّراً وشيَ القَريض إذا اِمتطىمتنَ البراعَة للبَيانِ بَنانُهُ
١٤
ومبرّزاً إِن رام سَبقاً أَقصَرتعن أَن تحاولَ شأوَه أَقرانُهُ
١٥
قَسَماً بأَيمان الفتوَّة والوَفاوَقَديم عَهدٍ أسِّست أَركانُهُ
١٦
إِنَّ الوداد كما عهِدت وإنَّماهَذا الزَمانُ تلوَّنت أَلوانُهُ
١٧
والعذرُ في تركي دعاءَك مسرعاًعذرٌ وحقِّك واضحٌ برهانُهُ
١٨
لكن عَسى قد آن إِبّانُ اللِقاوالشيء يُقبِلُ إِن أَتى إِبّانُهُ
١٩
فيلين من دَهري بذلك ما قساوَيَعودَ بعد إِساءَةٍ إِحسانُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة