١
لِلَّه مدرسةٌ علا بنيانُهاوَسَما على فَرق السماء مكانُها
٢
قد شادها ملكُ المُلوك بهمَّةٍعَليا فأَصبح في علوٍّ شانُها
٣
سلطانُ شاهِ حسينٍ الملك الَّذيطابَت به الدُنيا وطاب زَمانُها
٤
فغدت تنافسها السَماوات العُلىإِذ زاحمت أَفلاكها أَركانُها
٥
آوى بها كلَّ العلوم فأَصبحتوَطناً لها إذ أَقفرت أَوطانُها
٦
فَلِذا أَتى تاريخُ عامِ تمامهامغنى هدىً فحوى الهدى بنيانُها
٧
لا زالَ بانيها المَليكُ مؤيَّداًباللَه ما أَحيا العلومَ بيانُها
٨
وعليٌّ بن نظامٍ الداعي لهبدوام دولته السَعيدِ قِرانُها
٩
هو ناظم الأَبيات يُزري نظمُهابلآلئ الجيد البهيِّ جُمانُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.