الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله مدرسة علا بنيانها

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لِلَّه مدرسةٌ علا بنيانُهاوَسَما على فَرق السماء مكانُها
٢
قد شادها ملكُ المُلوك بهمَّةٍعَليا فأَصبح في علوٍّ شانُها
٣
سلطانُ شاهِ حسينٍ الملك الَّذيطابَت به الدُنيا وطاب زَمانُها
٤
فغدت تنافسها السَماوات العُلىإِذ زاحمت أَفلاكها أَركانُها
٥
آوى بها كلَّ العلوم فأَصبحتوَطناً لها إذ أَقفرت أَوطانُها
٦
فَلِذا أَتى تاريخُ عامِ تمامهامغنى هدىً فحوى الهدى بنيانُها
٧
لا زالَ بانيها المَليكُ مؤيَّداًباللَه ما أَحيا العلومَ بيانُها
٨
وعليٌّ بن نظامٍ الداعي لهبدوام دولته السَعيدِ قِرانُها
٩
هو ناظم الأَبيات يُزري نظمُهابلآلئ الجيد البهيِّ جُمانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة