الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذاك الحجاز وهذه كثبانه

ابن معصومالعصر العثماني · ٣١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ذاكَ الحجازُ وهذه كثبانُهُفاِحفظ فؤادَك إِن رَنَت غزلانُهُ
٢
واِسفَح دموعَك إِن مررتَ بسفحهشغفاً به إِنَّ الدموعَ جمانُهُ
٣
وَسلِ المنازلَ عن هوىً قضّيتَههل عائدٌ ذاكَ الهوى وزمانُهُ
٤
لَهفي على ذاك الزَمانِ وأَهلهِوَسَقاهُ من صَوب الحَيا هتّانُهُ
٥
إِذ كانَ حبلُ الوصل متّصلاً بناوَالعيشُ مورقةٌ به أَغصانُهُ
٦
وإذِ المعاهدُ مشرقاتٌ بالمنىوَالسفحُ مَغنىً لم يبن سكّانُهُ
٧
يا عاذليَّ دَعا فؤادي والجَوىلا تعذُلاه فإنَّه دَيدانُهُ
٨
وارحمتا لمتيَّمٍ قذفَت بهأَيدي النوى وَتباعدَت أَوطانُهُ
٩
هبَّت له من نحو نجدٍ نسمةٌفتزايدَت لهبوبها أَشجانُهُ
١٠
يُمسي وَيُصبحُ بالفراق موجَّعاًتَبكي عليه من الضَنى أَخدانُهُ
١١
ما إِن تذكَّر بالحجاز زمانَهُإلّا وشبَّت في الحشا نيرانُهُ
١٢
فسَقى الحجازَ ومن بذيّاكَ الحِمىصوبُ المدامع هاطِلاً هملانُهُ
١٣
لا كفَّ للدَمع الهتون تَقاطرٌبعد الحجاز ولا رَقت أَجفانُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن معصوم

عُرف بابن معصوم، وهو سليل أسرة هاشمية شيعية عادت من بلاد فارس إلى الحجاز، فكانت المدينة المنورة مسقط رأسه. رحل صغيرًا إلى حيدر آباد والتحق بخدمة سلطنة مغول الهند، وتقلّب في مناصب عدة هناك قبل أن يستقيل ويستوطن شيراز مدرّسًا إلى آخر عمره. جمع بين الفقه والأدب، فترك مؤلفات في التراجم وشرح الصحيفة السجادية، وديوان شعر وصفه أصحابه بالرقة.

قصائد أخرى لـابن معصوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة