الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وداعا يا ديار العز حتىأعود إليك في أهنا نهار
٢
إذا ما نحو قطرك مد خطحديدي إلى تلك القفار
٣
ونور الكهرباء أتاك يسعىوقيل الماء في البيداء جاري
٤
وطهرت العيون وقام حزببمعدنك النفيس وبالاثار
٥
وشيدت المدارس واستقامترجالك واكتست ثوب الفخار
٦
وخاطب فيك بالتلفون خليريد البحث عن حال التجار
٧
وحررت الجرائد واستعدتمطابعها الى نشر القرار
٨
ورقيت الصنائع واستفاقتشبيبتك الحليفة للديار
٩
وجاب الشهم منها الارض علماوخاض بحزمه لج البحار
١٠
وجاري في السياسة من أوروبارجالا زاحموا قطب المدار
١١
وأبدى الكد مخترعا مجداًيجر النفع من تحت الستار
١٢
هناك تكون يا وطن المعاليغزير العلم مجتمع النضار
١٣
يسود المرء فيك ينال عزايحوز الأمن يطمع بانتصار
١٤
رزقت بدولة تسعى دوامالتهذيب الكبار مع الصغار
١٥
وما نجع الدواء وما استفاقوالحبهم الدمار على العمار
١٦
الا يا قوم قد نمتم طويلاوهمتم بالجهالة في البراري
١٧
فهل من يقظة تشفي غليلاوتمحو ما استوى من سحب عار
١٨
فهموا واصدقوا فالصدق فيكمعريق واحفظوا حق الديار
١٩
وإلا فالوداع وكل قطربه الإسلام يصلح للقرار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الباروني

من كاباو في طرابلس الغرب خرج سليمان الباروني، وقد جمع بين العمل السياسي والجهاد والشعر. ناهض الاحتلال الإيطالي لبلاده، وتنقّل بين تونس ومصر والآستانة وأوربا، ثم حجّ سنة 1924 ووصل إلى مسقط وعُمان حيث عمل مستشارًا لحكومة سلطانها. كان إباضي المذهب، وله إلى جانب ديوانه الشعري كتاب «الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية». توفي في بومباي بالهند.

قصائد أخرى لـسليمان الباروني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة