١
أَهيمُ وَقَلبي بِالغَرامِ وَلوعُوَمِن سُحبِ أَجفاني تَفيضُ دُموعُ
٢
تَشَتَّتَ شَملي وَالهَوى غَيرُ نازِحٍوَعَهدي بِشَملي قَبلُ وَهوَ جَميعُ
٣
فَوا أَسَفي كَم شَهقَةٍ لي مِنَ النَّوىتَفَتَّتُ مِنها أَعظُمٌ وَضُلوعُ
٤
وَما هاجَني إِلّا حَمائِمُ هُتَّفٌوَأَغرِبَةٌ وَسطَ الدِّيارِ وُقوعُ
٥
وَما وَجَدَت يَوماً كَوَجدي حَمامَةٌتُظَلِّلُها بَينَ الأَراكِ فُروعُ
٦
وَأَهوى إِلَيها شَوذَنيقٌ أراعَهاضُحىً وَلَها نَحوَ الفِراخِ نُزوعُ
٧
وَقَد ضَبَثَت فيها مَخالِبُ ساغِبٍلَها في حَشاها وَالفُؤادِ صُدوعُ
٨
لَقَد راعَني يَومُ الفِراقِ فَلَم أُطِقوَداعَهُم إِنَّ الفِراقَ يَروعُ
٩
فَوا كَبِدي لَمّا أُنيخَت رِكابُهُموَشُدَّت حُدوجٌ لِلهَوى وَنُسوعُ
١٠
وَقامَ إِلَيَّ العاذِلاتُ يَلُمنَنيوَلَستُ لِقَولِ العاذِلاتِ أُطيعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.