الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تمتع بأنفاس الضحى والأصائل

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
تَمَتَّع بِأَنفاسِ الضُحى وَالأَصائِلِوَحُثَّ كُؤوسَ الراحِ حُمرَ الغَلائِلِ
٢
وَجَوسَقِ بُستانٍ أَنيقٍ كَأَنَّهُأَرانا مِنَ الفِردَوسِ خَيرَ المَنازِلِ
٣
وَمُطَّرِدِ الأَمواجِ مُضطَرِبِ الحَشىكَأَنَّ حَشاهُ جُرِّحَت بِالجَنادِلِ
٤
تَثاءَبَ ظِلُّ المَوجِ في صَفَحاتِهِفَذَرَّ عَلَيهِ مِن جَنِيِّ المَكاحِلِ
٥
وَلِلذَّهَبِيّاتِ اِصفَرارُ ذَوي هَوىًأَطَلَّ عَلَيهِم في الجُسومِ النَواحِلِ
٦
صَواعِقُ مِن مَسِّ الهَوى كَذي هَوىًيَخِرُّ صَريعاً مِن مَقالِ العَواذِلِ
٧
يُجاوِدُ صَوبَ المُزنِ حينَ نُضوبهانثيرُ اللآلي مِن جُفونٍ هَوامِلِ
٨
كَأَنَّ سَقيطَ الدَمعِ مِنها مَدامِعُ المُحِبِّ جَرَت حُزناً لِتَوديعِ راحِلِ
٩
وَنَغمَةِ شادٍ تَرقُصُ الروحُ كُلَّماتَرَنَّمَ في أَعضائِنا وَالمَفاصِلِ
١٠
يُجاوِبُ صَوتَ العودِ في الدَّوحِ إِن شَداعَلى عَذَباتِ البانِ صَوتُ البَلابِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة