الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما الثلج في كانون يهمي ربابه

فتيان الشاغوريالعصر الأيوبي · ٣٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما الثَلجُ في كانونَ يَهمي رَبابُهُمُلِثّاً عَلى هَضبَي سَنيرٍ وَلُبنانِ
٢
بِأَبرَدَ مِن شِعرٍ رَكيكٍ تَلوكُهُكَلَوكِ الخَرا فَكَّيكَ يا اِبنَ المُذيتاني
٣
قَريضٌ يَسُدُّ الناسُ مِنهُ أُنوفَهُمكَأَنَّكَ في تَكتيلِهِ بِنتُ وَردانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة